السيد جعفر مرتضى العاملي

224

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

ووصفه بالأجلح في قوله لما طعن : إن ولّوها الأجلح سلك بهم الطريق ( 1 ) . ووصفه بذلك في كلامه مع ابن عباس ( 2 ) . ولكن الحقيقة هي : أن الأصلع والأجلح هو عمر بن الخطاب بالذات ، فقد قال أبو رجاء العطاردي : « كان عمر طويلاً جسيماً أصلع شديد الصلع » ( 3 ) .

--> ( 1 ) أنساب الأشراف ج 6 ص 120 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 4 ص 419 و ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 1154 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 260 و 108 وج 11 ص 10 وكنز العمال ج 12 ص 680 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 289 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 342 والكامل في التاريخ ج 3 ص 399 وفتح الباري ج 7 ص 55 وبحار الأنوار ج 31 ص 64 و 393 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 330 والغدير ج 7 ص 144 وج 10 ص 9 وبغية الباحث ص 186 والشافي في الإمامة للشريف المرتضى ج 4 ص 204 ونهج الحق ص 287 وسفينة النجاة للتنكابني ص 158 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 31 ص 465 و 469 والإيضاح لابن شاذان ص 237 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 29 ص 637 وسفينة النجاة للتنكابني ص 237 . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 240 وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 130 والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 2 ص 461 و ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 1146 ومجمع الزوائد ج 9 ص 61 والمعجم الكبير للطبراني ج 1 ص 66 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 324 وراجع : الفايق في غريب الحديث ج 1 ص 259 وج 3 ص 23 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 28 وكنز العمال ج 5 ص 196 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 324 وتاريخ مدينة دمشق ج 41 ص 152 وج 44 ص 17 و 18 و 19 وأسد الغابة ج 4 ص 78 وتهذيب الكمال ج 2 ص 174 وج 21 ص 323 والإصابة ج 4 ص 484 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 161 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 268 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 254 والوافي بالوفيات ج 22 ص 284 والكنز اللغوي لابن السكيت ص 171 والنهاية في غريب الحديث ج 1 ص 408 ولسان العرب ج 9 ص 51 وتاج العروس ج 11 ص 277 و 338 وج 12 ص 142 وبحار الأنوار ج 31 ص 117 والعدد القوية ص 330 ومجمع النورين ص 233 .